قطاع السياحة

يعد قطاع السياحة رافدا مهما من روافد الاقتصاد العُماني نظرا لدوره في تنويع مصادر الدخل.

يعد قطاع السياحة أحد أسرع القطاعات غير النفطية نموا والتي تساهم في النهوض بالاقتصاد الوطني وشهد هذا القطاع أحد أعلى الزيادات في الإيرادات.

وتمت صياغة البنية السياحية في السلطنة بطريقة تعزز التنوع الاقتصادي، وتُبقي على ثقافة البلاد، وتساهم في الحفاظ على البيئة.

كما يتم العمل على تطوير هذا القطاع ليصبح قطاعا اقتصاديا واجتماعيا مستداما بطريقة تعكس الإرث الثقافي للسلطنة وروح الضيافة التقليدية.

تعمل السياحة كعامل جذب للاستثمارات الأجنبية بصورة متزايدة بالإضافة إلى خلقها لفرص العمل على الصعيد المحلي

قطاع السياحة: مساهم رئيسي في إجمالي الناتج المحلي للسلطنة

في ظل ارتفاع مساهمة القطاع السياحي بواقع 3% من إجمالي الناتج المحلي للسلطنة فإن إمكانيات النمو القوية التي يمتلكها هذا القطاع تضطلع بدور ذو أهمية متزايدة في جذب الاستثمارات الأجنبية، وخلق فرص وظيفية لأبناء البلد.

وفي ظل وجود هدف رفع نسبة مساهمة قطاع السياحة إلى 5.9% من إجمالي الناتج المحلي للسلطنة بحلول عام 2040، فإن أساس تسعى لتحقيق قيمة القطاع التي تبلغ 20 مليار دولار أمريكي حسب تقدير مجموعة أكسفورد للأعمال (2015).

لمزيد من المعلومات حول السياحة في السلطنة، تفضلوا بزيارة الموقع الرسمي لوزارة السياحة

تسعى أساس لتحقيق قيمة القطاع السياحي التي تقدر بقيمة 20 مليار دولار أمريكي

الأخبار السياحية